أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ} (37)

عن اليمين وعن الشمال عزين فرقا شتى جمع عزة وأصلها عزوة من العزو وكأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى وكان المشركون يحتفون حول رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقة ويستهزئون بكلامه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ} (37)

{ عن اليمين وعن الشمال عزين } أي جماعات متفرقين عن يمينك وعن شمالك ، وكانوا يجتمعون حلقا عند الكعبة ؛ فإذا صلى أو قرأ يستهزئون به ، فنزلت . جمع عزة ، وهي الجماعة . وأصلها عزوة من العزو ؛ لأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزى إليه الأخرى ؛ فلامها واو . وقيل : لامها هاء ، والأصل عزهة و " عن اليمين " متعلق ب " عزين " .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ} (37)

{ عن اليمين وعن الشمال عزين }

{ عن اليمين وعن الشمال } منك { عزين } حال أيضاً ، أي جماعات حلقاً حلقاً ، يقولون استهزاء بالمؤمنين : لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم قال تعالى :