أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ} (34)

{ ولكل أمة أجل } مدة ، أو وقت نزول العذاب بهم وهو وعيد لأهل مكة . { فإذا جاء أجلهم } انقرضت مدتهم ، أو حان وقتهم . { لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } أي لا يتأخرون ولا يتقدمون اقصر وقت ، أو لا يطلبون التأخر والتقدم لشدة الهول .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ} (34)

{ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 34 ) }

ولكل جماعة اجتمعت على الكفر بالله تعالى وتكذيب رسله -عليهم الصلاة والسلام- وقت لحلول العقوبة بهم ، فإذا جاء الوقت الذي وقَّته الله لإهلاكهم لا يتأخرون عنه لحظة ، ولا يتقدمون عليه .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ} (34)

قوله تعالى : { ولكل أمة أجل } ، مدة ، وأكل وشرب ، وقال ابن عباس وعطاء والحسن : يعني وقتاً لنزول العذاب بهم .

قوله تعالى : { فإذا جاء أجلهم } ، وانقطع أكلهم .

قوله تعالى : { لا يستأخرون ساعةً ولا يستقدمون } ، أي : لا يتقدمون ، وذلك حين سألوا العذاب فأنزل الله هذه الآية .