أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ} (3)

خلق السموات والأرض بالحق بالحكمة البالغة وصوركم فأحسن صوركم فصوركم من جملة ما خلق فيهما بأحسن صورة حيث زينكم بصفوة أوصاف الكائنات وخصكم بخلاصة خصائص وجعلكم المبدعات أنموذج جميع المخلوقات وإليه المصير فأحسنوا سرائركم حتى لا يمسخ بالعذاب ظواهركم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ} (3)

ثم ذكر النعمة الشاملة بخلق العالم كله على أتمّ ما يكون من الحكمة والعدل فقال :

{ خَلَقَ السماوات والأرض بالحق وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ المصير } .

خلق هذا الكونَ بالحكمة البالغة ، وصوّر بني الإنسان في أحسنِ تقويم ، وإليه المرجعُ يومَ القيامة فينبئكم بأعمالكم ، ويذهبُ كل إنسانٍ إلى مصيره المحتوم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ} (3)

فلما ذكر خلق الإنسان المكلف المأمور المنهي ، ذكر خلق باقي المخلوقات ، فقال : { خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } أي : أجرامهما ، [ وجميع ] ما فيهما ، فأحسن خلقهما ، { بِالْحَقِّ } أي : بالحكمة ، والغاية المقصودة له تعالي ، { وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ } كما قال تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } فالإنسان أحسن المخلوقات صورة ، وأبهاها منظرًا . { وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ } أي : المرجع يوم القيامة ، فيجازيكم على إيمانكم وكفركم ، ويسألكم عن النعم والنعيم ، الذي أولاكموه{[1112]}  هل قمتم بشكره ، أم لم تقوموا بشكره ؟


[1112]:- في ب: أولاكم.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ} (3)

قوله : { خلق السماوات والأرض بالحق } خلق الله ذلك كله بالعدل والحكمة البالغة { وصوّركم فأحسن صوركم } أي أحسن خلقكم وهيئاتكم وجعلكم على أحسن صورة من تكامل الأعضاء وانسجام الأجزاء وجمال الخلقة والمنظر { وإليه المصير } إلى الله المرجع والمآب وحينئذ يجزي كل إنسان بما عمل .