أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ} (21)

{ قال خذها ولا تخف } فإنه لما رآها حية تسرع وتبتلع الحجر والشجر خاف وهرب منها . { سنعيدها سيرتها الأولى } هيئتها وحالتها المتقدمة ، وهي فعلة من السير تجوز بها للطريقة والهيئة وانتصابها على نزع الخافض أو على أن أعاد منقول من عاده بمعنى عاد إليه أو على الظرف أي سنعيدها في طريقتها أو على تقدير فعلها أي سنعيد العصا بعد ذهابها تسير سيرتها الأولى فتنتفع بها ما كنت تنتفع قبل . قيل لما قال له ربه ذلك اطمأنت نفسه حتى أدخل يده في فمها وأخذ بلحييها .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ} (21)

قوله : { قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ . . . } أَشْهَدَه - بانقلاب العصا من حالٍ إلى حال ؛ مرةً عصا ثم ثعباناً ثم عصا مرةً أخرى - أَنَّه يُثَبِّتُ عِبادَه في حال التلوين مرةً ومرةٌ ؛ فَمِنْ أَخْذٍ ومِنْ رَدَّ ، ومن جَمْعٍ ومن فَرْقٍ الخ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ} (21)

{ سنعيدها سيرتها الأولى } أي إلى هيئتها الأولى التي كانت عليها قبل أن نصيّرها حية تسعى . فعلة من السير ، تقال للهيئة والحالة الواقعة فيه ، ثم استعملت في مطلق الهيئة والحالة التي يكون عليها الشيء .