أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيّٗا} (29)

{ فأشارت إليه } إلى عيسى عليه الصلاة والسلام أي كلموه ليجيبكم ، { قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا } ولم نعهد صبيا في المهد كلمه عاقل ، و { كان } زائدة والظرف صلة من { وصبيا } حال من المستكن فيه أو تامة أو دائمة كقوله تعالى : { وكان الله عليما حكيما } أو بمعنى صار .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيّٗا} (29)

في الظاهر أشارت إلى الولد ، وفي الباطن أشارت إلى الله ، فأخذهم ما قرب وما بعد وقالوا : كيف نكلِّم مَنْ هو أهل بأن يُنَوَّم في المهد ؟ !

ف " كان " ها هنا في اللفظ صلة . . . وحملوا ذلك منها على الاستهانة بفعلتها .