أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قَالَ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَيُّكُمۡ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ أَن يَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} (38)

{ قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها } أراد بذلك أن يريها بعض ما خصه الله تعالى به من العجائب الدالة على عظم القدرة وصدقه في دعوى النبوة ، ويختبر عقلها بأن ينكر عرشها فينظر أتعرفه أم تنكره ؟ . { قبل أن يأتوني مسلمين } فإنها إذا أتت مسلمة لم يحل أخذه إلا برضاها .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَيُّكُمۡ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ أَن يَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ} (38)

بسط اللَّهُ - سبحانه - مُلْكَ سليمان ، وكان في مُلْكِه الجِنُّ والإِنسُ والشياطين ؛ الجن على جهة التسخير ، والإنس على حكم الطوع ، والشياطين وكانوا على أقسام .

ولمَّا قال : { أَيُّكُمْ يَأْتِينِى بِعَرْشِهَا ؟ }