نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ} (74)

ثم عللوا هذا الختم بقولهم : { إنه من يأت ربه } {[49553]}أي الذي رباه وأحسن إليه بأن أوجده وجعل له جميع ما يصلحه{[49554]} { مجرماً{[49555]} } أي قاطعاً ما أمره به أن يوصل { فإن له جهنم } دار الإهانة { لا يموت فيها } أبداً مع شدة عذابها .

بخلاف عذابك الذي إن{[49556]} اشتد أمات فزال سريعاً ، وإن خف لم يُخِفْ وكان آخره الموت وإن طال { ولا يحيى *{[49557]} } فيها حياة ينتفع بها


[49553]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49554]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49555]:تكرر في الأصل فقط بعد "ربه" .
[49556]:زيد من ظ ومد.
[49557]:العبارة من هنا إلى "وربا" ساقطة من ظ.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ} (74)

إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى

قال تعالى [ إنه من يأت ربه مجرما ] كافرا كفرعون [ فإن له جهنم لا يموت فيها ] فيستريح [ ولا يحيى ] حياة تنفعه