نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ} (111)

ولما كان الإمهال قد يكون نعمة ، وقد يكون نقمة ، قال : { وإن } أي وما { أدري } أي أيكون تأخير عذابكم نعمة لكم كما تظنون أو لا . ولما كان إلى كونه نقمة أقرب ، قال معبراً عما قدرته : { لعله } {[52114]}أي تأخير العذاب و{[52115]}إيهام الوقت { فتنة لكم } أي اختبار من الله ليظهر ما يعلمه منكم من الشر لغيره ، لأن حالكم حال من يتوقع منه ذلك { ومتاع } لكم تتمتعون به { إلى حين* } أي بلوغ مدة آجالكم التي ضربها لكم في الأزل ، ثم يأخذكم بغتة أخذة يستأصلكم بها .


[52114]:العبارة من هنا إلى "الوقت" ساقطة من ظ.
[52115]:بياض في الأصل ملأناه من مد.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ} (111)

وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين

[ وإن ] ما [ أدري لعله ] أي ما أعلمتكم به ولم يعلم وقته [ فتنة ] اختبار [ لكم ] ليرى كيف صنعكم [ ومتاع ] تمتع [ إلى حين ] أي انقضاء آجالكم وهذا مقابل للأول المترجى بلعل وليس الثاني محلا للترجي