أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ} (47)

شرح الكلمات :

{ وقومهما لنا عابدون } : أي مطيعون ذليلون نستخدمهم فيما نشاء وكيف نشاء .

المعنى :

وقالوا رداً على دعوة موسى وهارون ما أخبر تعالى به في قوله : { فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون } أي خاضعون مطيعون . هكذا أعلنوا متعجبين من دعوة موسى وهارون إلى الإيمان برسالتهما فقالوا : أنؤمن لبشر من مثلنا أي كيف يكون هذا أنتبع رجلين مثلنا فنصبح نأتمر بأمرهما وننتهي بنهيهما وكيف يتم ذلك وقومهما يعنون بني إسرائيل لنا عابدون . أي خاضعون لنا ومطيعون لأمرنا ونهينا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ} (47)

قالوا : { فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون } الاستفهام للإنكار ؛ إذ قال فرعون وملؤها من سادة المجرمين الظالمين : كيف نصدق من هم مثلنا في البشرية وقد كان قومهما من بني إسرائيل خاضعين لنا مستذلين منقادين لأمرنا ؟ .