{ تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق } : هذه آياتنا نقرأها عليك متلبسة بالحق ، لا باطل أبداً .
وفي الآية ( 108 ) شرف الله تعالى نبيّه محمداً صلى الله عليه وسلم بخطابه والوحي إليه فقال : { تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق } أي هذه الآيات المتضمنة للهدى والخير نقرأها عليك بالحق الثابت الذي لا مرية فيه ، ولا شك يعتريه فبلغها عنا وادع بها إلينا فمن استجاب لك نجا ومن أعرض هلك ، وما الله يريد ظلماً للعالمين . فلا يعذب إلا بعد الإِعلام والإِنذار .
- كرامة الرسول على ربّه وتقرير نبوّته . وشرف من آمن به واتبع ما جاء به .
قوله تعالى : ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور ) اسم الإشارة ( تلك ) في موضع رفع مبتدأ . وخبره ( آيات الله ) والمقصود بآيات الله القرآن . وقيل : آيات الله أي بيناته وحججه ومواعظه وعبره ، ينزل بها جبريل عليك يا محمد ( بالحق ) : أي بالمعنى الحق ، أو بالصدق واليقين . والله جلت قدرته ، في قضائه بين العباد وفيما أعده للعصاة والفساق والمشركين والمتمردين من عذاب ونكال إنما هو حق وعدل ؛ لأن الله تعالى لا يظلم أحدا مثقال ذرة ، وهو جل شأنه من صفاته العدل فلا يريد للعباد أن يحيق بهم ظلم . وذلك مقتضى قوله : ( وما الله يريد ظلما للعالمين ) .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.