أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (106)

المعنى :

/د105

{ واستغفر الله } من أجل ما هممت به من عقوبة اليهودي ، { أن الله كان غفوراً رحيماً } فيغفر لك ما هممت به ويرحمك .

الهداية

من الهداية :

- وجوب الاستغفار من الذنب كبيراً كان أو صغيراً .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (106)

قوله : ( واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما ) .

جاء في سبب الاستغفار جملة أقوال :

الأول : أن ذلك سبب الذنب في المجادلة والدفاع عن الخائنين . حتى أن النبي أوشك أن يقطع يد اليهودي بعد أن تحقق من إدانته بناء على توثّقه من دعوى بني أبيرق .

الثاني : لا يدل الاستغفار هنا على ذنب اقترفه النبي . ولكن المقصود هو دعاء النبي واستغفاره للمذنبين من أمته الذين يتخاصمون بالباطل .

الثالث : المقصود بالاستغفار هو ما كان على طريق التسبيح . والمسلم شأنه دائما أن يستغفر الله وذلك من قبيل التسبيح حتى لو لم يكن قد قارف ذنبا . ومن باب الخضوع والإقرار لله بالعبودية والامتثال يظل المسلم في تسبيح دائم لا ينقطع . وقيل غير ذلك .