أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّـٰلِحِينَ} (196)

شرح الكلمات :

{ إن وليي الله } : أي المتولي أموري وحمايتي ونصرتي الله الذي نزل القرآن .

المعنى :

/د194

{ وليي الله الذي نزل الكتاب } أي القرآن { وهو يتولى الصالحين } فهو ينصرني منكم ويحميني من كيدكم إنه وليي ووليّ المؤمنين .

الهداية

من الهداية

- وجوب التوكل على الله تعالى ، وطرد الخوف من النفس والوقوف أمام الباطل وأهله في شجاعة وصبر وثبات اعتماداً على الله تعالى وولايته إذ هو يتولى الصالحين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّـٰلِحِينَ} (196)

قوله : إن ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين } بعد أن بين لهم بطلان عبادتهم وفساد توجههم نحو الأصنام وأراهم أن الله وحده حقيق أن يعبدوه دون غيره ، اخبرهم عليه الصلاة والسلام أن الله لهم النصير وأنه المولى المرتجي وهو وحده المقصود الذي يؤيد ويحفظه من المكر والسوء ، وينصره عليهم وعلى ضلالاتهم وأباطيلهم . وهو سبحانه الذي نزل القرآن . { وهو يتولى الصالحين } أي يحفظهم وينصرهم ، ويدرأ عنهم الشرور والعوادي ويحول ما بينهم وبين أعدائهم الماكرين المخادعين الذين يتربصون بالمؤمنين المهالك والدوائر والعقابيل .