أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن فِتۡنَةٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَفَسَادٞ كَبِيرٞ} (73)

شرح الكلمات :

{ إلاَّ تفعلوه } : أي إن لم توالوا المسلمين ، وتقاطعوا الكافرين تكن فتنة .

المعنى :

وقوله تعالى في الآية ( 73 ) { والذين كفروا بعضهم أولياء بعض } يتناصرون ويتوارثون . وبناء على هذا يقول تعالى { إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير } أي إن لا تفعلوا ما أمرتم به من مولاة المؤمنين محبة ونصرة وولاء ، ومن معاداة الكافرين بغضا وخذلاناً لهم وحرباً عليهم تكن فتنة عظيمة لا يقادر قدرها وفساد كبير .

الهداية

من الهداية :

- وجوب نصرة المؤمنين بموالاتهم ومحبتهم ووجوب معاداة الكافرين وخذلانهم وبغضهم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن فِتۡنَةٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَفَسَادٞ كَبِيرٞ} (73)

قوله تعالى : { والذين كفروا بعضهم أولياء بعض } ، في العون والنصر ، وقال ابن عباس : في الميراث ، أي : يرث المشركون بعضهم من بعض .

قوله تعالى : { إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض } ، قال ابن عباس : إلا تأخذوا في الميراث بما أمرتكم به ، وقال ابن جريج : إلا تعاونوا وتناصروا ، وقال ابن إسحاق : جعل الله المهاجرين والأنصار أهل ولاية في الدين دون من سواهم ، وجعل الكافرين بعضهم أولياء بعض ، ثم قال : { إلا تفعلوه } ، وهو أن يتولى المؤمن الكافر دون المؤمن { تكن فتنة في الأرض }

قوله تعالى : { وفساد كبير } ، فالفتنة في الأرض قوة الكفر ، والفساد الكبير ضعف الإسلام .