أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (62)

شرح الكلمات :

{ فإن حسبك الله } : أي يكفيك شرهم ، وينصرك عليهم .

المعنى :

فلذا سوف يكفي رسوله شر خداعهم إن أردوا خداعه { أن يخدعوك } أي بالميل إلى السلم والجنوح إليها { فإن حسبك الله } أي كافيك إنه { هو الذي أيدك بنصره } أي في بدر { وبالمؤمنين } .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (62)

قوله تعالى : { وإن يريدوا أن يخدعوك } ، يغدروا بك ويمكروا بك . قال مجاهد : يعني بني قريظة .

قوله تعالى : { فإن حسبك الله } ، كافيك الله .

قوله تعالى : { هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين } ، أي : بالأنصار .