أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ} (94)

شرح الكلمات :

{ فلا كفران لسعيه } : أي لا نكران ولا جحود لعمله بل سوف يجزى به وافياً .

المعنى :

وقوله تعالى : { فمن يعمل من الصالحات } والحال أنه مؤمن ، والمراد من الصالحات ما شرعه الله تعالى من عبادات قلبية وقولية وفعلية { فلا كفران لسعيه } أي لعمله فلا يجحد ولا ينكر بل يراه ويجزى به كاملاً . وقوله تعالى : { وإنا له كاتبون } يريد أن الملائكة تكتب أعماله الصالحة بأمرنا ونجزيه بها أيضاً أحسن جزاء وهذا وعد من الله تعالى لأهل الإِيمان والعمل الصالح جعلنا الله منهم وحشرنا في زمرتهم .

الهداية

من الهداية

- وعد الله لأهل الإيمان والعمل الصالح بالجزاء الحسن وهو الجنة .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ} (94)

وذلك هو معنى قوله تعالى ، فارقاً بين المحسن والمسيء تحقيقاً للعدل وتشويقاً بالفضل{[51755]} : { فمن يعمل } أي منهم الآن من { الصالحات وهو } أي والحال أنه { مؤمن } أي بان لعمله{[51756]} على الأساس الصحيح { فلا كفران } أي إبطال بالتغطية{[51757]} { لسعيه } بل نحن{[51758]} نجزيه عليه بما يستحقه ونزيده من فضلنا { وإنا له } أي لسعيه الآن {[51759]} على عظمتنا{[51760]} { كاتبون* } {[51761]} وما كتبناه فهو غير ضائع ، بل باق{[51762]} ، لنطلعه على يوم الجزاء بعد أن نعطيه قدرة على تذكره ، فلا يفقد منه شيئاً قل أو جل ، ومن المعلوم أن قسميه " ومن يعمل من السيئات وهو كافر فلا نقيم له وزناً " و " من عمل منها وهو مؤمن فهو في مشيئتنا " ، ولعله حذف هذين القسمين ترغيباً في الإيمان .


[51755]:من مد، وفي الأصل: للفضل، والعبارة من "فارقا" إلى هنا ساقطة من ظ.
[51756]:من ظ ومد، وفي الأصل: عمله.
[51757]:سقط من ظ.
[51758]:سقط من مد.
[51759]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51760]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51761]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51762]:سقط ما بين الرقمين من ظ