أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا} (118)

شرح الكلمات :

{ نصيباً مفروضاً } : حظاً معيناً . أو حصة معلومة .

المعنى :

{ وقال لأتخذن من عبادك نصيباً مفروضاً } أي عدداً كبيراً منه يعبدونني ولا يبعدونك وهم معلومون معروفون بمعصيتهم إياك ، وطاعتهم لي .

الهداية

من الهداية :

- من مظاهر طاعة الشيطان المعاصي كبيرها وصغيرها إذ هو الذي أمر بها وأطيع فيها .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا} (118)

ثم بين ذلك بقوله : { لعنه الله } أي أبعده{[22754]} الملك الأعلى منكل خير فبعد فاحترق .

ولما كان التقدير : فقال إصراراً على العداوة بالحسد : وعزتك لأجتهدن في إبعاد غيري كما أبعدتني ! عطف عليه قوله : { وقال لأتخذنَّ } أي والله لأجتهدن في أن آخذ { من عبادك } الذين هم{[22755]} تحت قهرك ، ولا يخرجون عن{[22756]} مرادك { نصيباً مفروضاً * } أي جزءاً أنت قدرته لي


[22754]:في ظ: أبعد.
[22755]:في ظ: من.
[22756]:في ظ: غير ـ كذا.