أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ} (32)

شرح الكلمات :

{ فأمليت } : أي أمهلت وأخرت مدة طويلة .

المعنى :

وفي الآية الأخيرة ( 32 ) يخبر تعالى رسوله مسلياً إياه عما يجد من تعب وألم من صلف المشركين وعنادهم فيقول له : { ولقد استهزئ برسل من قبلك } أي كما استهزئ بك فصبروا فاصبر أنت ، { فأمليت للذين كفروا } أي أمهلتهم وأنظرتهم حتى قامت الحجة عليهم ثم أخذتهم فلم أبق منهم أحدا { فكيف كان عقاب } أي كان شديداً عاماً واقعاً موقعه ، فكذلك أفعل بمن استهزأ بك يا رسولنا إذا لم يتوبوا ويسلموا .

الهداية

من الهداية :

- الله جل جلالة يملي ويمهل ولكن لا يهمل بل يؤاخذ ويعاقب .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ} (32)

ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب

[ ولقد استهزئ برسل من قبلك ] كما استهزىء بك وهذه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم [ فأمليت ] أمهلت [ للذين كفروا ثم أخذتهم ] بالعقوبة [ فكيف كان عقاب ] أي هو واقع موقعه فكذلك أفعل بمن استهزأ بك