أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (11)

شرح الكلمات :

{ من المحراب } : المصلى الذي يصلي فيه وهو المسجد .

{ فأوحى إليهم } : أومأ إليهم وأشار عليهم .

المعنى :

{ فخرج على قومه من المحراب } أي المصلى الذي يصلي فيه { فأوحى إليهم } أي أومأ وأشار إليهم { أن سبحوا بكرة وعشياً } أي اذكروا الله في هذين الوقتين بالصلاة والتسبيح . وهنا علم بحمل امرأته إذ امتناعه عن الكلام مع سلامة جسمه وحواسه آية على بداية الحمل .

الهداية :

من الهداية :

- فضل التسبيح في الصباح والمساء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (11)

فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا

[ فخرج على قومه من المحراب ] أي المسجد وكانوا ينتظرون فتحه ليصلوا فيه بأمره على العادة [ فأوحى ] أشار [ إليهم أن سبحوا ] صلوا [ بكرة وعشيا ] أوائل النهار وأواخره على العادة فعلم بمنعه من كلامهم حملها بيحيى وبعد ولادته بسنتين قال تعالى له