أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا} (98)

شرح الكلمات :

{ جعله دكا } : أي تراباً مساوياً للأرض .

المعنى :

قال هذا من رحمة ربي أي من أثر رحمة ربي عليّ وعلى الناس وأردف قائلاً { فإذا جاء وعد ربي } وهو خروج يأجوج ومأجوج عند قرب الساعة { جعله دكا } أي تراباً مساوياً للأرض ، { وكان وعد ربي حقا } وهذا مما وعد به وأنه كائن لا محالة .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير البعث والجزاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا} (98)

قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا

[ قال ] ذو القرنين [ هذا ] أي السد أي الإقدار عليه [ رحمة من ربي ] نعمة لأنه مانع من خروجهم [ فإذا جاء وعد ربي ] بخروجهم القريب من البعث [ جعله دكاء ] مدكوكا مبسوطا [ وكان وعد ربي ] بخروجهم وغيره [ حقا ] كائنا