أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبٖۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى} (52)

شرح الكلمات :

{ قال علمها عند ربي } : أي علم أعمالهم وجزائهم عليها عند ربي دعنا من هذا فإنه لا يعنينا .

{ في كتاب لا يضل ربي } : أي أعمال الأمم في كتاب محفوظ عند ربي وسيجزيهم بأعمالهم إن ربي لا يخطئ ولا ينسى فإن عذب أو أخر العذاب فإن ذلك لحكمة اقتضت منه ذلك .

المعنى :

وعرف موسى أن اللعين يريد صرفه عن الحقيقة فقال له ما أخبر تعالى به في قوله : { علمها عند ربي في كتاب ، لا يضل ربي ولا ينسى } فإن ما سألت عنه لا يعنينا فعلم حال تلك الأمم الخالية عند ربي في لوح محفوظ عنده وسيجزيها بعملها ، وما عجل لها من العقوبة أو أخر إنما الحكمة يعلمها فإن ربي لا يخطئ ولا ينسى وسيجزي كلاً بكسبه .

الهداية

من الهداية :

- تنزه الرب تعالى عن الخطأ والنسيان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبٖۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى} (52)

قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى

[ قال ] موسى [ علمها ] أي علم حالهم محفوظ [ عند ربي في كتاب ] هو اللوح المحفوظ يجازيهم عليها يوم القيامة [ لا يضل ] يغيب [ ربي ] عن شيء [ ولا ينسى ] ربي شيئا