أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا} (49)

شرح الكلمات :

{ لنحيي به بلدة ميتاً } : أي بالزروع والنباتات المختلفة .

{ أنعاماً وأناسي كثيراً } : أي حيواناً وأناساً كثيرين .

المعنى :

إنزال الماء الطهور العذب الفرات للتطهير به وشرب الحيوان والإنسان قال تعالى { وأنزلنا من السماء ماء طهوراً لنحيي به بلدة ميتاً ونسقيه مما خلقنا أنعاماً } أي إبلاً وبقراً وغنماً { وأناسي كثيراً } أي وأناساً كثيرين وهم الآدميون ففي خلق الماء وإنزاله وإيجاد حاجة في الحيوان والإنسان إليه ثم هدايتهم لتناوله وشربه كل هذا آيات الربوبية الموجبة لتوحيد الله تعالى .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا} (49)

لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا

[ لنحيي به بلدة ميتا ] بالتخفيف يستوي فيه المذكر والمؤنث ذكره باعتبار المكان [ ونسقيه ] أي الماء [ مما خلقنا أنعاما ] إبلا وبقرا وغنما [ وأناسي كثيرا ] جمع إنسان وأصله أناسين فأبدلت النون ياء وأدغمت فيها الياء أو جمع أنسي