أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا} (50)

المعنى :

تصريف المطر بين الناس فيمطر في أرض ولا يمطر في أخرى حسب الحكمة الإلهية والتربية الربانية ، قال تعالى : { ولقد صرفناه بينهم } أي بين الناس كما هو مشاهد إقليم يسقى وآخر يحرم ، وقوله تعالى : { فأبى أكثر الناس إلا كفوراًً } أي جحوداً لإنعام الله عليهم وربوبيته عليهم وألوهيته لهم . وهو أمر يقتضي التعجب والاستغراب هذه مظاهر الربوبية المقتضية للألوهية { وأبى أكثر الناس إلا كفوراً } والعياذ بالله تعالى .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا} (50)

ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا

[ ولقد صرفناه ] أي الماء [ بينهم ليذكروا ] أصله يتذكروا أدغمت التاء في الدال وفي قراءة ليذكروا بسكون الذال وضم الكاف أي نعمة الله به [ فأبى أكثر الناس إلا كفورا ] جحودا للنعمة حيث قالوا مطرنا بنوء كذا