أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ} (166)

شرح الكلمات :

{ فلما عتوا عما نهوا عنه } : أي ترفعوا وطغوا فلم يبالوا بالنهي .

{ قردة خاسئين } : القردة جمع قرد معروف وخاسئين ذليلين حقيرين أخساء .

المعنى :

إذ قال تعالى لهم { كونوا قردة خاسئين } فكانوا قردة خاسئين ذليلين صاغرين حقيرين ، ثم لم يلبثوا ( مسخاً ) إلا ثلاثة أيام وماتوا .

/ذ166

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ} (166)

فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين

[ فلما عتوا ] تكبروا [ عن ] ترك [ ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة ] صاغرين فكانوها ، وهذا تفصيل لما قبله ، قال ابن عباس : ما أدري ما فعل بالفرقة الساكتة ، وقال عكرمة : لم تهلك لأنها كرهت ما فعلوه وقالت لم تعظون الخ ، وروى الحاكم عن ابن عباس : أنه رجع إليه وأعجبه