أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَـٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (19)

شرح الكلمات :

{ وزوجك } : هي حواء التي خلقها الله تعالى من ضلع آدم الأيسر .

{ الجنة } : دار السلام التي دخلها رسول الله صلى الله عليه سلم ليلة الإِسراء والمعراج .

{ من الظالمين } : أي لأنفسهم .

المعنى :

ولما طرد الرحمن إبليس من الجنة نادى آدم قائلاً له { يا آدم اسكن أنت وزوجك } أي حواء { الجنة فكلا من حيث شئتما } يعني من ثمارها وخيراتها ، { ولا تقربا هذه الشجرة } أشار لهما إلى شجرة من أشجار الجنة معينة ، ونهاهما عن الأكل منها ، وعلمهما أنهما إذا أكلا منها كانا من الظالمين المستوجبين للعقاب .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَـٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (19)

ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين

[ و ] قال [ يا آدم اسكن أنت ] تأكيد للضمير في اسكن ليعطف عليه [ وزوجك ] حواء بالمد [ الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة ] بالأكل منها وهي الحنطة [ فتكونا من الظالمين ]