أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ} (87)

شرح الكلمات :

{ يحكم بيننا } : يفصل بيننا فينجي المؤمنين ويهلك الكافرين .

المعنى :

وأخيراً يخوفهم بالله تعالى ويهددهم بأن حكماً عدلاً هو الله سيحكم بينهم وعندها يعلمون من هو المحق ومن هو المبطل فقال : { وإن كان طائفة منكم } أي جماعة { آمنوا بالذي أرسلت به } من التوحيد والطاعة وترك الشرك والمعاصي ، { وطائفة } أخرى { لم يؤمنوا } وبهذا كنا متخاصمين نحتاج إلى من يحكم بيننا إذاً { فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين } .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ} (87)

وإن كان طآئفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطآئفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين

[ وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا ] به [ فاصبروا حتى يحكم الله بيننا ] وبينكم بإنجاء المحق وإهلاك المبطل [ وهو خير الحاكمين ] أعدلهم