أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (87)

شرح الكلمات :

{ فتحسسوا } : أي اطلبوا خبرهما بلطف حتى تصلوا إلى النتيجة .

{ من روح الله } : أي من رحمة الله .

المعنى :

{ يا بنيّ اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه } أي التمسوا أخبارهما بحواسكم بالسؤال عنهما والنظر إليهما ، { ولا تيأسوا من روح الله } أي لا تقنطوا من فرج الله ورحمته وعلل للنهي فقال : { إنه لا ييأس من روح الله } أي من فرجه ورحمته { إلا القوم الكافرون } .

الهداية

من الهداية :

- حرمة اليأس من الفرج عند الشدة والرحمة عند العذاب .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (87)

{ يا بني اذهبوا } يعني إلى الأرض التي تركتم بها أخويكم .

{ فتحسسوا من يوسف وأخيه } أي : تعرفوا خبرهما ، والتحسس طلب الشيء ، بالحواس السمع والبصر ، وإنما لم يذكر الولد الثالث ، لأنه بقي هناك اختيارا منه ، ولأن يوسف وأخاه كانا أحب إليه .

{ ولا تيئسوا من روح الله } أي : من رحمة الله .

{ إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون } إنما جعل اليأس من صفة الكافر ، لأنه سببه تكذيب الربوبية أو جهلا بصفات الله من قدرته وفضله ورحمته .