أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ} (17)

شرح الكلمات :

{ فسبحان الله } : أي سبحوا الله أي صلوا .

{ حين تمسون } : أي تدخلون في المساء وفي هذا الوقت صلاة المغرب وصلاة العشاء .

{ وحين تصبحون } : وتدخلون في الصباح وفيه صلاة الصبح .

المعنى :

قوله سبحانه وتعالى في هذه السياق : { فسبحان الله } الآية لما بين تعالى بدء الخلق ونهايته باستقرار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار وهذا عمل يستوجب تنزيهه تعالى عما لا يليق بجلاله وكماله كما يستلزم حمده ، ولما كانت الصلوات الخمس تشتمل على ذلك أمر بإقامتها في المساء والصباح والظهيرة والعشيّ فقال تعالى { فسبحان الله } أي سبحوا الله { حين تمسون } أي تدخلون في المساء وهي صلاة المغرب والعشاء { وحين تصبحون } أي تدخلون في الصباح وهي صلاة الصبح .

الهداية :

من الهداية :

/ذ18

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ} (17)

{ سبحان الله } هذا تعليم للعباد أي : قولوا سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون { وعشيا وحين تظهرون } أي : حين تدخلون في وقت الظهيرة وهي وسط النهار ، وقوله : { وله الحمد في السموات والأرض } : اعتراض بين المعطوفات ، وقيل : أراد بذلك الصلوات الخمس ، ف{ حين تمسون } : المغرب والعشاء ، و{ حين تصبحون } : الصبح ، و{ عشيا } : العصر ، و{ حين تظهرون } : الظهر .