أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمۡ كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ} (56)

المعنى :

وقوله تعالى : { وقال الذين أوتوا العلم والإِيمان لقد لبثتم في كتاب الله } أي في كتاب المقادير { إلي يوم البعث } وهو يوم القيامة { فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون } لعدم إِيمانكم بالله وبآياته والكتاب الذي أنزله .

الهداية :

من الهداية :

- فضل العلم والإِيمان وأهلهما .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمۡ كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ} (56)

{ وقال الذين أوتوا العلم والإيمان } هم الملائكة والأنبياء والمؤمنون ردوا مقالة الكفار التي حلفوا عليها .

{ في كتاب الله } : يعني اللوح المحفوظ أو علم الله ، والمجرور على هذا يتعلق بقوله : { لبثتم } ، وقيل : يعني القرآن ، فعلى هذا يتعلق هذا المجرور بقوله : { أوتوا العلم } ، وفي الكلام تقديم وتأخير ، وتقديره على هذا قال الذين أوتوا العلم في كتاب الله أي : العلماء بكتاب الله وقولهم لقد لبثتم : خطاب للكفار ، وقولهم : { فهذا يوم البعث } : تقرير لهم ، وهو في المعنى جواب لشرط مقدر تقديره إن كنتم تنكرون البعث فهذا يوم البعث .