أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ} (30)

شرح الكلمات :

{ وانتظر إنهم منتظرون } : أي وانتظر يا رسولنا ما سيحل بهم من عذاب إن لم يتوبوا فإِنهم منتظرون بك موتاً أو قتلا ليستريحوا منك .

المعنى :

وقوله تعالى { فأعرض عنهم } أي فأعرض يا رسولنا عن هؤلاء المكذبين { وانتظر } ما سينزل بهم من عذاب { إنهم منتظرون } ما قد يصيبك من مرض أو موت أو قتل ليستريحوا منك في نظرهم . كما هم منتظرون أيضاً عذاب الله عاجلا أو آجلا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ} (30)

{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنتَظِرُونَ ( 30 ) }

فأعرض -يا محمد- عن هؤلاء المشركين ، ولا تبال بتكذيبهم ، وانتظر ما الله صانع بهم ، إنهم منتظرون ومتربصون بكم دوائر السوء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ} (30)

قوله : { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ } أي انتظر يا محمد ما الله صانع بهؤلاء المشركين المكذبين ، وهم منتظرون ما نعدهم من العذاب أو مجيء الساعة{[3686]} وحينئذ يستيئس الظالمون المجرمون وقد عاينوا العذاب وأهوال الساعة ، ووجدوا أنهم ما تلبَّثوا في الدنيا إلا قليلا .


[3686]:تفسير الطبري ج 21 ص 73، وتفسير القرطبي ج 14 ص 111-112.