أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ} (36)

شرح الكلمات :

{ ولا يؤذن لهم } : أي في العذر .

المعنى :

{ ولا يؤذن لهم } أي في الاعتذار فهم يعتذرون لا اعتذار ولا إذن به . ولطول يوم القيامة وتجدد الأحداث فيه يخبر القرآن مرة باعتذارهم وكلامهم في موطن ، وينفيه في آخر ، إذ هو ذاك الواقع في مواطن يتكلمون بل ويحلفون كاذبين وفي مواطن يغلب عليهم الخوف والحزن فلا يتكلمون بشيء وفي مواطن يطلب منهم أن يتكلموا فيتكلموا وفي أخرى لا .

/ذ40

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ} (36)

ولا يكون لهم إذن في الكلام فيعتذرون ؛ لأنه لا عذر لهم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ} (36)

{ ولا يؤذن لهم فيعتذرون } قال الجنيد : أي لا عذر لمن أعرض عن منعمه وكفر بأياديه ونعمه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ} (36)

قوله : { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } يعتذرون معطوف على { ينطقون } والتقدير : لا ينطقون ولا يعتذرون{[4725]} والمعنى : أي ليس لهم من الله إذن فيكون لهم اعتذار .


[4725]:البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 488.