أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا} (41)

شرح الكلمات :

{ إن يتخذونك } : أي ما يتخذونك .

{ إلا هزواً } : أي مهزوءاً به .

{ أهذا الذي بعث الله رسولاً } : أي في دعواه لا أنهم معترفون برسالته والاستفهام للتهكم والاحتقار .

المعنى :

قوله تعالى { وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزواً } يخبر تعالى رسوله عن أولئك المشركين المكذبين بالبعث أنهم إذا رأوه في مجلس أو طريق ما يتخذونه لا هزوا أي مهزوءاً به احتقاراً وازدراءً له فيقولون فيما بينهم ، { أهذا الذي بعث الله رسولاً } وهو استفهام احتقار وازدراء لأنهم لا يعتقدون أنه رسول الله ويقولون { إن كاد ليضلنا عن آلهتنا } .

الهداية :

من الهداية :

- بيان ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يلاقي في سبيل الدعوة من سخرية به واستهزاء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا} (41)

{ وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً ( 41 ) إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً ( 42 ) }

وإذا رآك هؤلاء المكذبون - يا محمد - استهزؤوا بك قائلين : أهذا الذي يزعم أن الله بعثه رسولا إلينا ؟