أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (3)

شرح الكلمات :

{ أولياء } : رؤساؤهم في الشرك .

{ وما تذكرون } : أي تتعظون فترجعون إلى الحق .

المعنى :

{ اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم } من الهدى والنور ، { ولا تتبعوا من دونه } أي من غيره { أولياء } لا يأمرونكم إلا بالشرك والشر والفساد ، وهم رؤساء الضلال في قريش { قليلاً ما تذكرون } أي تتعظون فترجعون إلى الحق الذي جانبتموه .

الهداية :

من الهداية :

- وجوب اتباع الوحي ، وحرمة اتباع ما يدعو إليه أصحاب الأهواء والمبتدعة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (3)

{ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ ( 3 ) }

اتبعوا -أيها الناس- ما أُنزل إليكم من ربكم من الكتاب والسنة بامتثال الأوامر واجتناب النواهي ، ولا تتبعوا من دون الله أولياء كالشياطين والأحبار والرهبان . إنكم قليلا ما تتعظون ، وتعتبرون ، فترجعون إلى الحق .