أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (13)

شرح الكلمات :

{ وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب } : أي وعلاوة أخرى تحبونها قطعاً إنها نصر من الله لكم وليدنكم وفتح قريب للأمصار والمدن ، وما يتبع ذلك من رفعة وسعادة وهناء .

{ وبشر المؤمنين } : أي وبشر يا رسولنا المؤمنين المصدقين بذاك الفوز وهذه العلاوة .

/د12

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (13)

الخامسة- قوله تعالى : { وأخرى تحبونها } قال الفراء والأخفش : " أخرى " معطوفة على " تجارة " فهي في محل خفض . وقيل : محلها رفع أي ولكم خصلة أخرى وتجارة أخرى تحبونها " نصر من الله " أي هو نصر من الله ، ف " نصر " على هذا تفسير " وأخرى " . وقيل : رفع على البدل من " أخرى " أي ولكم نصر من الله . { وفتح قريب } أي غنيمة في عاجل الدنيا ؛ وقيل فتح مكة ، وقال ابن عباس : يريد فتح فارس والروم . { وبشر المؤمنين } برضا الله عنهم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (13)

{ وأخرى تحبونها } ارتفع أخرى على أنه خبر ابتداء مضمر تقديره ولكم نعمة أخرى أو انتصب على أنه مفعول بفعل مضمر تقديره ويمنحكم أخرى .

{ نصر من الله } تفسير { لأخرى } فهو بدل منها .

{ وبشر المؤمنين } قال الزمخشري : عطف على تؤمنون بالله لأنه في معنى الأمر .