أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ} (39)

شرح الكلمات :

{ يختلفون فيه } : أي بين المؤمنين من التوحيد والشرك .

{ إنهم كانوا كاذبين } : أي في قولهم " لا نُبعث بعد الموت " .

المعنى :

/د35

فلذا أشار الله تعالى إلى بعض تلك العلل في قوله : { ليبين لهم الذي يختلفون فيه } فلولا البعث الآخر ما عرف المحق من المحق من المبطل في هذه الحياة والخلاف سائد ودائم بين الناس . هذا أولا . وثانياً : { وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين } في اعتقاداتهم وأعمالهم ونفيهم الحياة الثانية للجزاء على العمل في دار العمل هذه أما استعادهم البعث بعد الموت نظراً إلى وسائلهم ووسائطهم الخاصة بهم

الهداية :

- بيان بعض الحكم في البعث الآخر .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ} (39)

قوله تعالى : " ليبين لهم " أي ليظهر لهم . " الذي يختلفون فيه " أي من أمر البعث . " وليعلم الذين كفروا " بالبعث وأقسموا عليه " أنهم كانوا كاذبين " وقيل : المعنى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ليبين لهم الذي يختلفون فيه ، والذي اختلف فيه المشركون والمسلمون أمور : منها البعث ، ومنها عبادة الأصنام ، ومنها إقرار قوم بأن محمدا حق ولكن منعهم من اتباعه التقليد ، كأبي طالب .