أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (114)

شرح الكلمات :

{ يسارعون في الخيرات } : يبتدرونها خشية الفوات .

المعنى :

كما أثنى تعالى عليهم بالإِيمان الصادق والأمر بالمعروف وهو الدعوة إلى عبادة الله تعالى بعد الإِيمان به ، والإِسلام الظاهر والباطن له . وينهون عن المنكر وهو الشرك بعبادة الله تعالى والكفر به وبرسوله فقال عز وجل : { يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات } أي يبادرون إليها قبل فواتها والخيرات هي كل قول وعمل صالح من سائر القربات . وشهد تعالى لهم بالصلاح فقال : { وأولئك من الصالحين } .

الهداية

من الهداية :

- فضل الإِيمان والدعوة إلى الإِسلام .

- فضل المسابقة في الخيرات والمبادرة إلى الصالحات .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (114)

" يؤمنون بالله " يعني يقرون بالله ويصدقون بمحمد صلى الله عليه وسلم . " ويأمرون بالمعروف " قيل : هو عموم . وقيل : يراد به الأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم . " وينهون عن المنكر " والنهي عن المنكر النهي عن مخالفته . " ويسارعون في الخيرات " التي يعملونها مبادرين غير متثاقلين لمعرفتهم بقدر ثوابهم . وقيل : يبادرون{[3374]} بالعمل قبل الفوت . " وأولئك من الصالحين " أي مع الصالحين ، وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة .


[3374]:- في ب: مبادرين.