أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩} (109)

المعنى :

وقوله { ويخرون للأذقان يبكون } أي عندما يسمعون القرآن لا يسجون فحسب بل يخرون يبكون ويزيدهم سماع القرآن وتلاوته خشوعاً في قلوبهم واطمئناناً في جوارهم لأنه الحق سمعوه من ربهم .

الهداية :

- مشروعية السجود للقارئ أو المستمع وسنية ذلك عند قراءة هذه الآية وهي { يخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً } فيخر ساجداً مكبراً في الخفض وفي الرفع قائلاً : الله أكبر ويسبح ويدعو في سجوده بما يشاء .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩} (109)

{ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ } أي : على وجوههم { يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ } القرآن { خُشُوعًا }

وهؤلاء كالذين من الله عليهم من مؤمني أهل الكتاب كعبد الله ابن سلام وغيره ، ممن أمن{[479]}  في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك .


[479]:- في ب: أسلم