أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا} (97)

شرح الكلمات :

{ فما ااستطاعوا أن يظهروه } : أي عجزوا عن الظهور فوقه لعلوه وملاسته .

{ نقباً } : أي فتح ثغرة تحت تحته ليخرجوا معها .

المعنى :

{ فما اسطاعوا } أي يأجوج وماجوج { أن يظهروه } أي يعلوا فوقه ، { وما استطاعوا له نقباً } أي خرقاً فلما نظر إليه وهو جبل شامخ وحصن حصين .

الهداية

من الهداية :

- تقرير وجود أمة يأجوج ومأجوج وأن خروجهم من أشراط الساعة .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا} (97)

{ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ْ } أي : فما لهم استطاعة ، ولا قدرة على الصعود عليه لارتفاعه ، ولا على نقبه لإحكامه وقوته . فلما فعل هذا الفعل الجميل والأثر الجليل ، أضاف النعمة إلى موليها وقال : { هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ْ }