أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَّوۡلَا كِتَٰبٞ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيمَآ أَخَذۡتُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} (68)

شرح الكلمات :

{ لولا كتاب من الله سبق } : وهو كتاب المقادير بأن الله تعالى أحل لنبيّ هذه الأمة الغنائم .

{ فيما أخذتم } : أي بسبب ما أخذتم من فداء أسرى بدر .

المعنى :

وقوله تعالى { لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم } أي لولا أنه مضى علم الله تعالى بحلية الغنائم لهذه الأمة وكتب ذلك في اللوح المحفوظ لكان ينالكم جزاء رضاكم بالمفاداة وأخذ الفدية عذاب عظيم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَّوۡلَا كِتَٰبٞ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيمَآ أَخَذۡتُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} (68)

{ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ ْ } به القضاء والقدر ، أنه قد أحل لكم الغنائم ، وأن اللّه رفع عنكم - أيها الأمة - العذاب { لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ْ } وفي الحديث : { لو نزل عذاب يوم بدر ، ما نجا منه إلا عمر ْ }