أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ} (37)

شرح الكلمات :

{ إرجع إليهم } : أي بما أتيت به من الهدية .

{ بجنود لا قبل لهم بها } : أي لا طاقة لهم بقتالها .

{ ولنخرجنهم منها } : أي من مدينتهم سبأ المسماة باسم رجل يقال له سبأ .

{ أذلة وهم صاغرون } : أي إن لم يأتوني مسلمين أي منقادين خاضعين .

المعنى :

وقال لرسول الملكة { ارجع إليهم } أي بما أتيت به من الهدية ، وعلمهم أنهم إن لم يأتوا إلي مسلمين { فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها } أي لا قدرة لهم على قتالهم ، { ولنخرجنهم منها } أي من مدينتهم سبأ { أذلة وهم صاغرون } أي خاضعون منقادون .

الهداية

من الهداية :

- استعمال أسلوب الإِرهاب والتخويف مع القدرة على إنفاذه مع العدو أليق .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ} (37)

ثم قال للرسول { ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم } لا طاقة لهم { بها ولنخرجنهم منها } من أرضهم { أذلة } فجاءها الرسول وأخبرها بما رأى وشاهد فتجهزت للمسير إلى سليمان فلما علم سليمان عليه السلام بمسيرها إليه