أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا} (150)

شرح الكلمات :

{ ورسله } : الرسل جمع رسول وهم جَم غفير قيل عددهم ثلاثمائة وأربعة عشر رسولاً

{ سبيلاً } : أي طريقاً بين الكفر والإِيمان ، وليس ثم إلا طريق واحد وهو الإِيمان أو الكفر فمن آمن بكل الرسل فهو المؤمن ، ومن آمن بالبعض وكفر بالبعض فهو الكافر كمن لم يؤمن بأحد منهم .

المعنى :

/د150

الهداية

من الهداية :

- تقرير كفر اليهود والنصارى لفساد عقائدهم وبطلان أعمالهم . .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا} (150)

{ إن الذين يكفرون بالله ورسله } هم اليهود كفروا بعيسى عليه السلام والإنجيل ومحمد عليه السلام والقرآن { ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله } بأن يؤمنوا بالله ويكفروا بالرسل { ويقولون نؤمن ببعض } الرسل { ونكفر } ببعضهم { ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا } بين الإيمان بالبعض والكفر بالبعض دينا يدينون به