التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمۡ عَلِيمًا} (39)

{ وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر } الآية : استدعاء لهم كملاطفة أو توبيخ على ترك الإيمان والإنفاق ، كأنه يقول أي مضرة عليهم في ذلك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمۡ عَلِيمًا} (39)

قوله تعالى : ( وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما ) ( وماذا ) : ما اسم في محل رفع مبتدأ . ذا في محل رفع خبر بمعنى الذي . فيكون المعنى : ما الذي يكون على أولئك الجاحدين الأشحة المرائين لو أنهم آمنوا بالله إيمانا صحيحا وأخلصوا العبادة له ثم أنفقوا مما رزقهم الله وتحرروا من إسار الشح والضن بالخير على العباد . ثم يبين الله أنه عز وجل لا يخفى عليه أمر أولئك العصاة فإنه مطلع على نواياهم وأسرارهم{[748]} .


[748]:تفسير القرطبي جـ 5 ض 194.