التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ} (7)

{ وكان عرشه على الماء } دليل على أن العرش والماء كانا موجودين قبل خلق السماوات والأرض .

{ ليبلوكم } أي : ليختبركم اختبارا تقوم به الحجة عليكم ، لأنه كان عالما بأعمالكم قبل خلقكم ويتعلق ليبلوكم بخلق .

{ سحر مبين } يحتمل أن يشيروا إلى القرآن ، أو إلى القول بالبعث يعنون أنه باطل كبطلان السحر .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ} (7)

وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين

" وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام " أولها الأحد وآخرها الجمعة " وكان عرشه " قبل خلقها " على الماء " وهو على متن الريح " ليبلوكم " متعلق بخلق ، أي خلقهما وما فيهما من منافع لكم ومصالح ليختبركم " أيكم أحسن عملاً " أي أطوع لله " ولئن قلت " يا محمد لهم " إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن " ما " هذا " القرآن الناطق بالبعث والذي تقوله " إلا سحر مبين " بين ، وفي قراءة [ ساحر ] ، والمشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم