التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا} (48)

{ صفا } أي : صفوفا فهو إفراد تنزل منزلة الجمع ، وقد جاء في الحديث : " إن أهل الجنة مائة وعشرون صفا أنتم منها ثمانون صفا " .

{ لقد جئتمونا } يقال هذا للكفار على وجه التوبيخ { كما خلقناكم } أي : حفاة عراة غرلا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا} (48)

وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا

[ وعرضوا على ربك صفا ] حال أي مصطفين كل امة صف ويقال لهم [ لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة ] أي فرادى حفاة عراة عزلا ويقال لمنكري البعث [ بل زعمتم ] أن مخففة من الثقيلة أي أنه [ ألن نجعل لكم موعدا ] للبعث