التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ} (66)

{ يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى } استدل بعضهم بهذه الآية على أن السحر تخييل لا حقيقة ، وقال بعضهم : إن حيلة السحرة في سعي الحبال والعصي هي أنهم حشوها بالزئبق ، وأوقدوا تحتها نارا وغطوا النار لئلا يراها الناس ، ثم وضعوا عليها حبالهم وعصيهم ، وقيل : جعلوها للشمس ، فلما أحس الزئبق بحر النار أو الشمس سال ، وهو في حشو الحبال والعصي فحملها فتخيل للناس أنها تمشي فألقى موسى عصاه فصارت ثعبانا فابتلعتها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ} (66)

قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى

[ قال بل ألقوا ] فألقوا [ فإذا حبالهم وعصيهم ] أصله عصوو قلبت الواوان ياءين وكسرت العين والصاد [ يخيل إليه من سحرهم أنها ] حيات [ تسعى ] على بطونها