التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا} (8)

{ وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام } الآية : قال هذا الكلام قريش طعنا بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد رد الله عليهم بقوله : { وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق } [ الفرقان :20 ] قولهم : { هذا الرسول } على وجه التهكم كقول فرعون : إن رسولكم الذي أرسل إليكم ، أو يعنون الرسول بزعمه ، ثم ذكر ما اقترحوا من الأمور في قولهم : لولا أنزل إليه ملك وما بعده ، ثم وصفهم بالظلم ، وقد ذكرنا معنى مسحورا في سبحان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا} (8)

أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا

[ أو يلقى إليه كنز ] من السماء ينفقه ولا يحتاج إلى المشي في الأسواق لطلب المعاش [ أو تكون له جنة ] بستان [ يأكل منها ] أي من أثمارها فيكتفي بها وفي قراءة نأكل بالنون أي نحن فيكون له مزية علينا بها [ وقال الظالمون ] الكافرون للمؤمنين [ إن ] ما [ تتبعون إلا رجلا مسحورا ] مخدوعا مغلوبا على عقله