التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ} (166)

{ فلما عتوا عما نهوا عنه } أي : لما تكبروا عن ما نهوا عنه .

{ قلنا لهم كونوا قردة خاسئين } ذكر في البقرة ، والمعنى : أنهم عذبوا أولا بعذاب شديد فعتوا بذلك فمسخوا قردة ، وقيل : { فلما عتوا } تكرار لقوله : { فلما نسوا } والعذاب البئيس هو المسخ .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ} (166)

فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين

[ فلما عتوا ] تكبروا [ عن ] ترك [ ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة ] صاغرين فكانوها ، وهذا تفصيل لما قبله ، قال ابن عباس : ما أدري ما فعل بالفرقة الساكتة ، وقال عكرمة : لم تهلك لأنها كرهت ما فعلوه وقالت لم تعظون الخ ، وروى الحاكم عن ابن عباس : أنه رجع إليه وأعجبه