التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (75)

{ ومنهم من عاهد الله } نزلت في ثعلبة بن حاطب ، وذلك أنه قال : يا رسول الله ادع الله أن يكثر مالي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه " ، فأعاد عليه حتى دعا له فكثر ماله فتشاغل به حتى ترك الصلوات ثم امتنع من أداء الزكاة ، فنزلت فيه الآية فجاء بزكاته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عنه ولم يأخذها منه ، وقال : " إن الله أمرني أن لا آخذ زكاتك " . ثم لم يأخذها منه أبو بكر ولا عمر ولا عثمان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (75)

ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين

[ ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصَّدَّقن ] فيه إدغام التاء في الأصل في الصاد [ ولنكوننَّ من الصالحين ] وهو ثعلبة بن حاطب ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له أن يرزقه الله مالا ويؤدي منه إلى كل ذي حق حقه فدعا له فوسع عليه فانقطع عن الجمعة والجماعة ومنع الزكاة كما قال تعالى :