التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (20)

{ ويقولون لولا أنزل عليه آية } كانوا يطلبون آية من الآيات التي اقترحوها ، ولقد نزل عليه آيات عظام فما اعتدوا بها لعنادهم وشدة ضلالهم .

{ فقل إنما الغيب لله } إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل لا يطلع على ذلك أحد . { فانتظروا } أي : انتظروا نزول ما اقترحتموه .

{ إني معكم من المنتظرين } أي : منتظر لعقابكم على كفركم

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (20)

{ وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ ( 20 ) }

ويقول هؤلاء الكفرة المعاندون : هلاَّ أُنزل على محمد علم ودليل ، وآية حسية من ربه نعلم بها أنه على حق فيما يقول ، فقل لهم -يا محمد- : لا يعلم الغيب أحد إلا الله ، فإن شاء فعل وإن شاء لم يفعل ، فانتظروا -أيها القوم- قضاء الله بيننا وبينكم بتعجيل عقوبته للمبطل منا ، ونصرة صاحب الحق ، إني منتظر ذلك .