التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ} (35)

{ أم يقولون افتراه } الآية : الضمير في { يقولون } لكفار قريش ، وفي { افتراه } لمحمد صلى الله عليه وسلم ، هذا قول جميع المفسرين ، واختار ابن عطية أن تكون في شأن نوح عليه السلام ، فيكون الضمير في { يقولون } لقوم نوح ، وفي { افتراه } لنوح لئلا يعترض ما بين قصة نوح بغيرها وهو بعيد { إجرامي } أي : ذنبي .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ} (35)

{ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنْ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ( 35 ) }

بل أيقول هؤلاء المشركون من قوم نوح : افترى نوح هذا القول ؟ قل لهم : إن كنتُ قد افتريتُ ذلك على الله فعليَّ وحدي إثم ذلك ، وإذا كنتُ صادقًا فأنتم المجرمون الآثمون ، وأنا بريء مِن كفركم وتكذيبكم وإجرامكم .