التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ} (65)

{ واتبع أدبارهم } أي : كن خلفهم أي : في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدامه ، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم .

{ ولا يلتفت منكم أحد } تقدم في هود { وامضوا حيث تؤمرون } قيل : هي مصر ، وقيل حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ} (65)

{ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ( 65 ) }

فاخرج مِن بينهم ومعك أهلك المؤمنون ، بعد مرور جزء من الليل ، وسر أنت وراءهم ؛ لئلا يتخلف منهم أحد فيناله العذاب ، واحذروا أن يلتفت منكم أحد ، وأسرعوا إلى حيث أمركم الله ؛ لتكونوا في مكان أمين .